السيد هاشم البحراني
346
مدينة المعاجز
الملك إلى الحجاج ( 1 ) ، فلما قدم الغلام وسلم ( 2 ) إليه الكتاب ، نظر عبد الملك في تاريخ الكتاب ، فوجده موافقا لتاريخ كتابه ، فلم يشك في صدق زين العابدين - عليه السلام - ففرح بذلك ، وبعث [ إليه ] ( 3 ) بوقر ( 4 ) دنانير وسأله أن يبسط إليه بجميع حوائجه وحوائج أهل بيته [ ومواليه ] ( 5 ) وكان في كتابه - عليه السلام - : إن رسول الله - صلى الله عليه وآله - أتاني في النوم فعرفني ما كتبت به إلى الحجاج و [ ما ] ( 6 ) شكرك على ذلك . ( 7 ) 1349 \ 97 - ثاقب المناقب ، عن الصادق جعفر بن محمد - صلوات الله عليهما - قال : لما قتل ابن الزبير وظهر عبد الملك بن مروان على الامر ، كتب إلى الحجاج بن يوسف - وكان عامله على الحجاز - : بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الله عبد الملك إلى الحجاج بن يوسف . أما بعد ، فانظر دماء بني عبد المطلب واحقنها واجتنبها ، فاني رأيت آل أبي سفيان - لعنهم الله - لما ولغوا في دمائهم ، لم يلبثوا الا قليلا ، والسلام . وبعث بالكتاب سرا ، فبعث علي بن الحسين - صلوات الله عليهما - إلى عبد الملك بن مروان .
--> ( 1 ) في المصدر : بتاريخ تلك الساعة التي أنفذ فيها عبد الملك كتابه إلى الحجاج . ( 2 ) في المصدر : أوصل . ( 3 ) من المصدر . ( 4 ) الوقر - بكسر الواو - : الحمل . ( 5 ) من المصدر . ( 6 ) من المصدر . ( 7 ) الخرائج للراوندي : 1 \ 256 ح 2 ، وعنه البحار : 46 \ 28 ح 19 ، والعوالم : 18 \ 42 ح 3 .